المقالات

حركة 20 فبراير تخرج للإحتجاج بآيت عميرة اقليم اشتوكة ايت بها

المحتجون رددوا شعارات تطالب بالتغيير وإسقاط الفساد

أيت اعميرة - يونس مستور،

       خرج مئات المواطنين من مختلف الأعمار، إلى جانب التنسيقية المحلية لحركة شباب 20 فبراير بخميس أيت عميرة اقليم اشتوكة أيت بها يوم الأربعاء 24 فبراير 2016 ، للتنديد بما سمته الحرة "المخططات المخزنية التصفوية " التي تهدف - حسب الحركة – إلى تفقير الفقير العميري ، و لترديد شعارات تطالب بالتغيير وإسقاط الفساد.

       وعبرت الحركة من خلال كلمتها ، عن تضامنها ومساندتها لحركات التغيير و التحرر من المخططات الامبريالية في العالم ، منددة في الوقت ذاته بما سمته "الأساليب الهمجية للأنظمة العربية" في قمع تطلعات الشعوب للحرية والكرامة.

      ورفع المحتجون شعارات تندد بقمع حرية الرأي وحرية التعبير، ومعتبرين أن الديمقراطية الحقيقية في تحرير الإعلام، إضافة إلى شعارات أخرى تدعو إلى الحرية في التعبير والرأي ومحاكمة المفسدين وليس الصحافيين و الحقوقيين. وطالبت الحركة بإطلاق سراح ما تبقى من المعتقلين السياسيين ومحاكمة الجلادين، ودمقرطة المشهد الإعلامي و السياسي ، والقطع مع ما تسميه "المحاكمات والمؤامرات من قبيل ما يتعرض له أبناء الجماهير الشعبية التواق للتحرر و الانعتاق" ، معلنين تضامنهم مع كل العاملات و العمال ضحايا الكلمة الحرة والصادقة و الطرد ، خاصة بأيت عميرة ، معتبرين التسريحات الجماعية تعسفا .

       وردد المحتجون طوال الوقفة ، التي انطلقت ابتداء من الساعة الخامسة و النصف بساحة الحرية ( أسرير سابق)، وعلى مدى ساعة ونصف , شعارات تندد بالفساد وتدعو إلى رحيل ومحاكمة رموزه على الصعيدين المحلي والوطني، وتمكين المواطنين من الحق في الصحة والتعليم (هذا مغرب الله كريم لا صحة لا تعليم) .

      ورفع أحد المحتجين لافتة بها أنواع من المواد الأساسية كالزيت والسكر والشاي والحليب، في إشارة إلى الارتفاع الصاروخي للأسعار، فيما طالب آخرون بالحد من غلاء المعيشة (علاش علاش احتجينا.. المعيشة غلات علينا)، وبمحاربة آفة الرشوة التي تنخر جسد الإدارات المغربية ، رافضين المنهجية المتبعة لمباشرة إصلاحات حكومة الواجهة ، وندد المحتجون بالقمع المستهدف لمسيرات ووقفات الاساتذة المتدربين والمعطلين السلمية، ومعتبرين أن الإرادة الحقيقية في التغيير تقتضي إقرار دستور ديمقراطي يمثل الإرادة الحقيقية للشعب المغربي، وضمان كافة الحريات الفردية والجماعية، وفي مقدمتها الحق في التظاهر السلمي، وإحالة الفساد المالي والإداري والسياسي على القضاء الذي بدوره يحتاج الى إصلاح.

      ودعت الحركة من خلال كلمتها الختامية التي ألقاها الناشط كمال الرصافي إلى كشف الحقيقة فيما يخص عزل القاضي الهيني. و في الأخير ردد شباب الحركة بأيت عميرة شعارات تدافع عن مطالب الحركة المعروفة.

e-max.it: your social media marketing partner

أخبار محلية ووطنية  عالم الرياضة  تربويات  أقلام حرة  المواطن بريسTV  همس المواطن  أقلام حرة  أقلام عربية عين على الفيسبوك  المواطن بريس على الفيسبوك السلطة الرابعة  حوادث  تكنولوجيا  عالم المرأة  كاريكاتير  معرض الصور  RSS  الأرشيف