المقالات

إنزكان: لقاء حول ظاهرة الأطفال في وضعية صعبة بانزكان ظاهرة معقدة

النقاش أوصى بضرورة القيام بحملة تحسيسية ميدانية تستهدف المحطة الطرقية للمسافرين

 

إنزكان: عبدالله بيداح،

    عقد لقاء تواصلي بناء على اجتماعات مارطونية بمكتب نائب وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بانزكان التابعة لنفود تراب عمالة انزكان ايت ملول جهة سوس ماسة مساء يوم الإثنين 18 ابريل 2016 حول ظاهرة أطفال في وضعية صعبة بالمنطقة التي تنتظر من الجمعية ما يمكن علاجه، تعتبر ظاهرة من أهم الظواهر الاجتماعية  الآخذة في التزايد ليس فقط على مستوى البلدان النامية، وإنما أيضا على مستوى الدول الصناعية المتقدمة، ورغم وجود اتفاقيات دولية تضمن حماية حقوق الطفل إلا أنه لا يزال العديد من الأطفال حول العالم يعانون كل مظاهر الانتهاك لحقوقهم الأساسية.

     كما افتتحت اللقاء برئاسة الأستاذ " الدخنوني محمد " النائب الأول لوكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بإنزكان والذي كان بحضور رئيس الخلية " حسن التسير " وفي نفس الوقت نائب وكيل الملك بذات المحكمة والمحامية " لمياء فاريدي " منسقة العلاقات بالخلية والسيدة " فاطمة عريف " رئيسة جمعية صوت الطفل ومنسقة بذات الجمعية السيدة " رقية الفتاتي " ومنابر إعلامية جهوية ووطنية الكترونية وورقية، بوضع خطة اجتماعية علمية لانقاد الآلاف من الأطفال من التشرد وتداعياته وفي مقدمتها الإدمان على المخدرات بأنواعها.

      ويمكن القول أن هذه الظاهرة متواجدة بكثرة في مدينة انزكان وخاصة قرب المحطة الطرقية للمسافرين إلا أن غياب الإحصائيات جعلها تصنف ضمن الظواهر المسكوت عنها. ولكن تفاقم هذه الظاهرة سيؤدي إلى العديد من المشاكل الاجتماعية خلال السنوات المقبلة، فهي تهدد كذلك بانتشار العنف والجريمة، فضلا عن تزايد عدد المنقطعين مبكرا عن الدراسة مما يعرقل مسيرة التنمية المدينة التي تعاني هي أصلا من عوائق سياسية واقتصادية واجتماعية.

    ليس غريبا أن نتنبأ أن المستقبل سيكون أكثر خطرًا من الحاضر في صورة توصل الوضع على ما هو عليه الآن، فكل التجارب السابقة تظهر أن المشاكل التي لا تجد حلولا ستزيد في التفاقم كل ما مر الوقت أكثر، وهنا صار من الواضح أننا لا نلمس أي جدية من قِبل الدولة رغم تعاقب الحكومة في إيجاد حل لهذه الأزمة التي أصبحت تمثل قنبلة موقوتة من الممكن أن تنفجر في أي لحظة، لذلك فقد أصبح لزاما الالتفات إلى هذا الملف الشائك من قِبل كل المتدخلين انطلاقا من الحكومة والوزارات المعنية وصولاً إلى منظمات المجتمع المدني وحتى الإعلام السمعي البصري والإلكتروني والورقي الذي لا يجب أن يواصل تجاهله لتنامي هذه الظاهرة، وغير ذلك فإن هذه الفئة من الأطفال سيتحولون من مجرد أبرياء حكمت عليهم الحياة بالعذاب إلى ما تخمد عقباه قادمة من أجل الانتقام.

     وخلص النقاش الى ضرورة القيام بحملة تحسيسية ميدانية تستهدف المحطة الطرقية للمسافرين بإنزكان تملأ على إثرها استمارة تتضمن مجموعة من الأسئلة  بناء على محتواها سيرفع تقريرا الى الجهات المعنية:

1 : زيارة لمراكز حماية الطفولة بمنطقة انزكان

2: زيارة السيد النقيب بهيئة المحامون بأكادير والعيون

3: زيارة المؤسسة السجنية لإنزكان لأجل الإطلاع على وضعية الأطفال الجانحين

4: زيارة مؤسسة أنير

5: اعتبار البرنامج المسطر بمثابة برنامج سنوي تخلله لقاء مع قاضي الأحداث وباقي المتدخلين كوزارة التضامن والصحة والتعليم والمساعدين الإجتماعيين وأطباء نفسانيين

6: القيام بزيارة لعامل إنزكان أيت ملول.

e-max.it: your social media marketing partner

أخبار محلية ووطنية  عالم الرياضة  تربويات  أقلام حرة  المواطن بريسTV  همس المواطن  أقلام حرة  أقلام عربية عين على الفيسبوك  المواطن بريس على الفيسبوك السلطة الرابعة  حوادث  تكنولوجيا  عالم المرأة  كاريكاتير  معرض الصور  RSS  الأرشيف