المقالات

سطات: دورة ماي العادية للمجلس البلدي تمر في أجواء عادية!!

جدول الأعمال تضمن ثلاث نقط تهم الراضة والتحرير الملك العمومي والطلاء الموحد للبنايات

المواطن بريس - سطات،

     تم مساء أول أمس الثلاثاء 10 ماي 2016 الدورة العادية لشهر ماي بالقصر البلدي لمدينة سطات.

    وتشكلت الجلس من جميع أعضار المجلس البلدي برآسة السيد عبد الرحمان عزيزي والسيد الخليفة الأول لعامل إقليم سطات والسيد مندوب وزارة الشباب والرياضة بسطات وعدد من الممثلي هيئات المجتمع المدني والمنابر المحلية والوطنية.

    جدول أعما الدورة تضمن ثلاث نقاط:

      - مشكل الرياضة بالمدينة وغياب ملاعب القرب.

      - مشكل استغلال الملك العمومي بالمدينة.

      - اتفاق على محاولة صباغة جميع البنايات بلون موحد.

     النقاش اتسم بالهدوء والانضباط حيث نوقشت النقط. النقطة الأولى عرفت تدخلا للسيد مندوب وزارة الشباب والرياضة الذي تحدت عن اهمية تنويع الشراكات من أجل النهوض بالشأن الرياضي، مشتكيا من الخصاص الحاصل على مستويي الموارد البشرية و المادية.

     لكن كلمة السيد النائب غاب فيها الحديث عن مسار ومآل المشروع الكبير الذي مرر أثناء الولاية السابقة للمجلس والذي تضمن شراكة بين مندوبيته والمجلسين الإقليمي والبلدي والمتعلق بإنشاء مركز استقبال وعدد  من ملاعب القرب التي لم يظهر منها سوى ملعبين إلى جانب ملحق المركب الرياضي البلدي، وسط استغراب المواطنين لعدم فتح ملعب مجمع الخير أمام الشباب رغم اكتمال الأشغال به منذ مدة. 

    وبالنسبة لموضوع تحرير الملك العمومي فقد تناول السيد الخليفة الأول للعامل الكلمة وتحدث عن سيرورة هذه العملية التي أعيد إطلاقها منذ أسابيع وسط أجواء صعبة نظرا لاصطدامها بباعة يشكل الملك العمومي أريضة لنشاطهم الذي يكسبون مه قوت يومهم، وأكد على أن العمل لا يزال جاريا ومتواصلا.

    لكن كلام السيد الخليفة لم يعرج نحو المباني التي تنتصب فوق الملك العمومي وخصوصا في قلب المدينة بشارعها الرئيسي متحدية كل القوانين ومحتلة للملك العمومي بكل أريحية، والحديث هنا كنموذج عن المقاهي التي حولت الأرصفة إلى "طيراسات" تدفع بالمواطينين إلى السير في وسط الطريق المعبدة في جو يطبعه التذمر من طرف العديد منهم..

    وتعريجا على النقطة الثالثة فقد تمت مناقشة مسألة توحيد لون الطلاء للحفاظ على جمالية المدينة.. وكأن ما ينقص المدينة ويزيدها روعة ورونقا هو الطلاء الموحد، علما أن تضاريس جل إن لم نقل جميع الشوارع تعرف تموجات وبروزات تتحدى أي شكل من اشكال الجمال إلى الاستهانة بالذوق العام بل وبالضوابط التنظيمية العادية والتي بخرقها يتم التأثير حتى على السير والجولان بالمدينة.

    وعموما فإن الملاحظة الأساسية التي طبعت دوة المجلس هذه وسابقتها هي غياب المعارضة الفاعلة وتوحد النقاش في مشهد يحيل إلى شبه انعدام للمعارضة داخل المجلس الحالي، مما يطرح تساؤلات مقلقة بشأن سير العمل في ظل طغيان الإتجاه الواحد الناتج عن هيمنة الأغلبية ولو إيجابا.. فالتمرين الديمقراطي يقتضي ضرورة حد أدنى من المراقبة للعمل، تعمل المعارضة على ممارسته، حتى لو كان عمل الأغلبية إيجابيا. فلعل القول الشعبي المأثور يعبر عن هذا حينما يقول "حتى زين ما اخطاتو لولة" لكن السؤال هنا اين المعارضة التي تشير إلى ال"لولة"؟

e-max.it: your social media marketing partner

أخبار محلية ووطنية  عالم الرياضة  تربويات  أقلام حرة  المواطن بريسTV  همس المواطن  أقلام حرة  أقلام عربية عين على الفيسبوك  المواطن بريس على الفيسبوك السلطة الرابعة  حوادث  تكنولوجيا  عالم المرأة  كاريكاتير  معرض الصور  RSS  الأرشيف