المقالات

في نقاش هادئ رئيس المجلس الجماعي لسطات يبشربآفاق واعدة للبنية التحتية الرياضية بالمدينة

على هامش اللقاء التشاوري الأول حول الرياضة بسطات المؤجل

المواطن بريس - سطات

      كعادته لم يبخل السيد عبد الرحمان عزيزي رئيس المجلس الجماعي لسطات في الندوة المصغرة التي أقيمت على خلفية تأجيل "اللقاء التشاوري الأول حول الرياضة بسطات" بسبب غياب أغلب المسؤولين المستدعون لهذا اللقاء وقلة عدد الجمهور، لم يبخل بالعديد من المعلومات التي نورت الحاضرين  حول ما يمكن أن نسميه "الملك الجماعي". حيث وضح أن المجلس الحالي شرع منذ انتخابه في جرد وتحديد الأراضي والعقارات التابعة لملكيته، الشي الذي لم تقم به المجالس السابقة وخلف فوضى كبيرة وصعب مهمة المجلس الحالي سواء في الجرد أو في الاستخلاص.. وكانت المفاجأة الكبرى أن إدارات ومؤسسات ومنازل وفيلات لشخصيات محلية معروفة ومصالح لوزارات.. مشيدة فوق الملك الجماعي بدون سند قانوني،

      والجميل في تدخل السيد الرئيس هو الآفاق، حيث تحدث عن عدد من ملاعب القرب التي تجري تهيئتها وأيضا مشروع القرية الرياضية وكذلك مشروع إعادة إحياء بحيرة سطات والتي ستضم من بين مرافقها ملعيبن للقرب.كما تكلم على ضغط المجلس على المقاولين الكبار في مجال العقار الذي أسفر عن إدراج بناء ملاعب في التجزئات الجديدة وكنموذج الشطر الثاني من تجزئة مفتاح الخير.. وكذلك تخصص عقار تابع للمجلس ليتم استغلاله كدار للشباب بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة.

      السيد الرئيس تكلم أيضا عن نقاط عديدة أخرى تهم ما واجهه المجلس من صعوبات، وأيضا ما ينوي إنجازه من مشاريع عبر عن العمل عليها بعبارة "ما نقوم به هو  لوجه الله سواء وفقنا أم لم نستطع.. ففي النهاية نحن نقوم بواجبنا".

     من جهته أوضح السيد  محمد برويسي ممثل رئاسة جامعة الحسن الأول بشكل جد مبهج عن تخصيص الجامعة لمسلك دراسي جديد يتعلق بالتكوين في المجال الرياضي يمكن مرتاديه من الحصول على الإجازة والماستر وحتى الدكتراه، كما تحدث عن الدور الريادي الذي تلعبه جامعة الحسن الأول بسطات في التنشيط الرياضي مبديا استغاربه واستغراب السيد رئيس الجامعة من عدم استدعاء الجامعة أثناء تأسيس الفدرالية معتبرا أن الجامعة عنصر أساسي وفاعل مؤثر في تنشيط الساحة الرياضية سواء إن كان في إنشاء فرق ونوادي أو حتى في المشاركة والتنظيم المستمر للألعاب الجامعية.

و في كلمته حث السيد عبد الله برحال المدير التقني للجامعة، على الاهتمام بالرياضات الأخرى التي يبدو أنها انسحبت من الساحة السطاتية، كالريكبي والعدو الريفي، ورياضات ذوي الحاجات الخاصة وغيرها.. مثمنا اهتمام الفدرالية بالتنشيط الرياضي لمختلف الأنواع الرياضية.

        السيد طارق جداد ممثل الشبكة الجمعوية للمواكبة والتقييم تناول في تدخله عدد من الاشكالات والمعوقات التي تعترض العمل الجمعوي ونشاط المجتمع المدني بشكل عام لكنه ابرز ايضا عدد من التقاطعات بين المجتمعين السياسي والمدني التي باتت مطلبا ضروريا للتنمية المستدامة التي دعى لها صاحب الجلالة، مبرزا أن جلالته يقود مسيرة بيضاء تستهدف تغيير علقية  المجتمع عطفا على مسيرة والده رحمه الله الخضراء المظفرة التي مكنت المغرب من الذوذ عن وحدته الترابية وتلقين أعداء وحدة الوطن درسا بليغا في الوطنية والتلاحم بين الملك والشعب، وفي تشبث المغاربة بوطنهم، ولهذا تعد مسارات وبرامج التنمية التي أطلقها الملك محمد السادس خارطة طريق نحو التطور الذي يستلزم بالضرورة تطورا موازيا لعقلية المواطن المغربي والتي وضح السيد جداد أنها تتطلب مسارا وجب انتظاره. بيد أن ملامح هذا التغير بدأت تتضح مع مرور السنوات.

        وكان تدخل السيد يوسف عشي رئيس الفدرالية منصبا حول الإكراهات التي واجهتاها الفدرالية منذ تأسيسها مبديا اسفه الشديد لعدم الإهتمام باللقاء الذي كان ينتظر منه الكثير، كما أبدى استغرابه الشديد من تخلف أغلب المسؤولين الذين وجه لهم مراسلات بشأن حضورهم ومشاركتهم في اللقاء.

    وركز رئيس الفدرالية كلمته مبتعدا عن مسألة العوائق، من حيث انتهى السيد طارق جداد حيث ركز حديثه عن العلاقة الجدلية التي تحكم عمل المجتمعين السياسي والمدني معتبرا أن قوة المجتمع المدني تكمن في تكثله وتوحده مشيرا إلى حضور تكثلين للمجتمع المدني في الندوة (الفدرالية والشبكة ) معتبرا أن هذا التكثل ينبغي أن يشكل قوة ضاغطة تعمل على ماسماه ب"المساندة النقدية" للمجتمع السياسي الذي يبدو أنه لازال مستقويا في بلدنا وأعطى المثال بالعديد من النماذج عبر العالم التي يستقوي فيها المجتمع السياسي على المجتمع المدني، معتبرا أن السبب يكمن في عدم قيام النخبة المثقفة بواجبها متحججة بظاهرة "المثقف العضوي" الذي اعتبره السيد يوسف عشي حاجز عثرة تسبب في خلو الساحة للسياسين. فبالنسبة له يعتبر أن المثقف وحده هو القادر على ضبط السياسي، وأن المثقف إذا ما انتهج مسلك المجتمع المدني في استقلالية وتباعد عن التوجهات الإيديولوجية للأحزاب السياسية التي يحترم كثيرا بعضها، فهو لاشك سيساهم بطريق فعالة في الحراك التنموي داخل البلد.

     وعموما فقد كان اللقاء المصغر مثمرا وفسح المجال لنقاش نظري جميل قل ما يحدث في اللقاءات المنظمة المتكررة، ومكن أيضا من تحديد ملامح أولية لخارطة طريق نحو تطوير للفضاء الرياضي بالمدينة. لكنه من زاوية أخرى أظهر كآبة المنظر الرياضي الذي ينسحب عن الإهتمام به أبرز المسؤولين في المدينة و الإقليم.

e-max.it: your social media marketing partner

أخبار محلية ووطنية  عالم الرياضة  تربويات  أقلام حرة  المواطن بريسTV  همس المواطن  أقلام حرة  أقلام عربية عين على الفيسبوك  المواطن بريس على الفيسبوك السلطة الرابعة  حوادث  تكنولوجيا  عالم المرأة  كاريكاتير  معرض الصور  RSS  الأرشيف