المقالات

أكادير: شرطة المرور تنهب المواطنين "بالقانون"

استعمال القانون وأجهزة مراقبة السرعة في نهب المواطنين

المواطن بريس - أكادير،

     يعيش المواطنين تحت نير السرقة باستعمال وسائل قانونية بمدينة أكادير، ففي الوقت الذي أطلق فيه المواطنون حملة "زيرو كريساج" آملين ان يخففوا من وطأة السرقات التي تطالهم تحت تهديد السلاح الأبيض.. تفتق ذهن بعض عناصر شرطة المرور بأكادير على طرائق شبه قانونية لنهب المواطن عن طريق إيهامه بارتكاب مخالفات أغلبها وهمية.

     ولتنفيذ مآربهم يقومون بالإختباء وراء أشجار النخيل وسط الطريق - كما توضح ذلك الصورة - بشكل يجعل ملاحظة وجودهم شبه مستحيلة للسائق الذي يسير في طريق مكتضة بالعربات والشاحنات والسيارات..ودون وضع إشارة إلى مراقبة السرعة قبل منطقة تواجدهم بمائة متر على الأقل، بل يكتفون بالعلامة الموجودة بأول الطريق والتي تبعد عنهم بكيومترات..

     وعوض أن يلجؤوا كالعادة إلى الارتشاء عن طريق مقايضة الضحية بين أداء غرامة مالية كبيرة للدولة أو دفع مبلغ اقل كرشوة، فقد لجؤوا إلى حيلة ذكية تقضي بإيهام المواطن بأنه ارتكب مخالفة تجاوز السرعة المسموح بها داخل المدار الحضري، عن طريق جعله يشاهد صورة سيارته في الجهاز المخصص للمراقبة (الرادار) وإيهامه أنهم متسامحون لكن المخالفة تم تسجيلها وبالتالي لا بد له من آدائها، وذلك أن رؤساءهم "حذفوا بطاقة ذاكرة الجهاز" ما يجعل المواطن مضطر إلى دفع مبلغ غرامة مخالفة لم يرتكبها أساسا.. { بالله عليكم كيف يسجل جهاز ما مخالفة مرورية دون بطاقة ذاكرة؟؟؟ فين كيحط الصورة التي تعتبر دليلا على المخالفة.. وقيلا عند الجيران}

     وكمثال على عملية استغباء ونهب المواطن ما يحدث مرارا وتكرارا بمدار قريب من ملعب أكادير الكبير بطريق مراكش المار بالحي الحسني في اتجاه تالبرجت ووسط المدينة، حينما يعلم السائق "الضحية" أنه تجاوز السرعة وسجلت سيارته أو عربته سرعة 65 كلم في الساعة وبالتالي عليه تأدية الغرامة، علما أن القانون يسمح للسائق دائما بهامش تجاوز للسرعة يحدد ب10% مايعني أن السائق في هذه الحالة لم يخالف القانون وله الحق بالسير بسرعة 66 كلم في الساعة لكن يتم التحايل عليه.

    الأدهى والأنكى هو أن ما يشار به إلى المواطن هو صورة سيارته، دون تسجيل السرعة التي كان يسير بها، ما يعني أن الشرطي "رجل الأمن يا حصرة" تحول إلى لص يستعمل القانون في نهب المواطنين.. يؤكد هذا الوثيقة التي تعطى للمواطن والتي لا يوجد عليها أي ختم يؤكد رسميتها.. في الوقت الذي يحمل فيه الشرطي دفترين إثنين لتدوين المخالفات.. وليفهم الفاهم لماذا..

    سلوكات مثل هذه تجعل المواطن يشعر بالحكرة وأنه يعيش في بلاد السلب والنهب بدل دولة الحق والقانون.. فهل يعجبكم هذا يا من تعتلون الكراسي في الرباط.. والمواطنين ينهبون في أكادير وغيرها..؟؟

e-max.it: your social media marketing partner

أخبار محلية ووطنية  عالم الرياضة  تربويات  أقلام حرة  المواطن بريسTV  همس المواطن  أقلام حرة  أقلام عربية عين على الفيسبوك  المواطن بريس على الفيسبوك السلطة الرابعة  حوادث  تكنولوجيا  عالم المرأة  كاريكاتير  معرض الصور  RSS  الأرشيف