المقالات

هل يعلم الملك أن ضحايا عمارة سباتة بعد تأبين القتلى ذويهم ضائعون؟!!

إبن أحد الضحايا لا يطلب سوى تمكينه من رخصة الأمان ليحل محل والده المتوفى تحت الأنقاض

المواطن بريس - الدار البيضاء،

       تلقت المواطن بريس مكالمة هاتفية من ضحايا عمارة سباتة التي سقطت مخلفة ضحايا من الدرجتين: الأولى مباشرة تحت الأنقاض والثانية غير مباشرة تواجه مصيرا مجهولا بعد فقدان المعيل.

      وأعرب المواطنون المتضررون عن خيبة أملهم الكبيرة في السلطات التي  تكلفت  فقط بحفل التأبين، حيث عبر إبن أحد الضحايا عن تذمره الشديد من سوء مآل حال أسرتهم بعد هلاك والده تحت الأنقاض والتعامل اللامسؤول للمسؤولين معه ومع عائلته.

      وافاد نفس المصدر أن الفقيد كان يعمل قيد حياته كسائق سيارة أجرة، وأنه كان المعيل الوحيد للأسرة. كما أفاد انه بعد حفل التأبين الذي تكلفت به السلطات لم يرَ من المسؤولين سوى التجاهل.. وعبر أن مطلبه الوحيد هو الحصول على رخصة الأمان لسياقة سيارة الأجرة لكي يتحمل المسؤولية بعد ابيه المتوفى الذي كان هو المعيل الوحيد للأسرة، لكنه لم يلاقي سوى الإهمال.. حيث أفاد أنه يترك في قاعة إنتظار المسؤولين بالساعات دون أن يتم إستقباله حتى..

      وفي ذات الصدد عبرت إحدى المتضررات عن خيبة أملها الكبيرة في المسؤولين الذين تركوا الضحايا يواجهون مصيرهم المحتوم دونما أي بادرة للمساعدة.. في استغراب شديد من ظهور السلطة في لحظات ذروة تصدر مصيبتهم لعناوين الأخبار.

      ويبدو مع شديد الأسف أن المواطن في حد ذاته لا قيمة له لدى السلطات والمسؤولين، لدرجة استهلاكه إعلاميا فقط وتركه يواجه مصيرا المسؤول الأول عليه هي الدولة، التي لا تتنازل عن سنتيم من الضرائب في جميع المواد الإستهلاكية حاصدة الأموال الطائلة من جيوب المواطنين دون تمكينهم من حقهم الدستوري في السكن والشغل والعيش بكرامة..

     أسئلة عديدة تلح على طرح نفسها.. هل كان الاستهلاك الإعلامي للضحايا هو الهدف؟؟ وهل يعجب هذا الحكومة الملتحية التي يبدو أن لا هم لها هذه الأيام سوى البحث عن فرصة أخرى لمواصلة امتلاك السلطة؟؟ وهل يعجب هذا صاحب الجلالة الذي ما فتئ يغمر رعاياه برعايته ويشملهم بعطفه وخصوصا المتضررون مهنهم من الآفات؟؟؟

e-max.it: your social media marketing partner

أخبار محلية ووطنية  عالم الرياضة  تربويات  أقلام حرة  المواطن بريسTV  همس المواطن  أقلام حرة  أقلام عربية عين على الفيسبوك  المواطن بريس على الفيسبوك السلطة الرابعة  حوادث  تكنولوجيا  عالم المرأة  كاريكاتير  معرض الصور  RSS  الأرشيف