المقالات

سطات – السلطات المحلية تباغت تجار سوق شطيبة ليلا وتدمر سلعهم

بداعي احتلال الملك العام الذي يطالبون هم بإخلائه

المواطن بريس- سطات،

       في مشهد مقيت لايمت للإنسانية بصلة هاجمت عناصر السلطة المحلية بمدينة سطات الساحة والواجهة الأمامية للسوق البلدي اشطيبة ليلا..وعاثت فسادا وتدميرا في سلع التجار التي كانت محملة على عربات بالمكان.

      السلطات تدخلت ليلة السبت 17 دجنبر2016، حوالي الثالثة ليلا حين كانت الساكنة تغط في نوم عميق، وايضا أمطار الخير تهطل، ليفاجأ تجار السوق بالعبث بسلعهم من الفواكه وتدمير العربات.

      وكان تجار السوق قد نهجوا عدة مسالك إدارية ونضالية طالبوا خلالها السلطات المحلية بالقيام بواجبها وإجلاء الباعة الجوالين الذين يحاصرون السوق دائما بعرباتهم، ولا يتركون مجالا لتجار السوق لكسب رزقهم.. لكن تماطل السلطات في إجلاء هؤلاء الباعة دفع بالتجار إلى نهج نفس السبيل وإخراج سلعهم إلى خارج السوق لكسب قوتهم في اعتصام بواجة السوق.

     الغريب في الأمر أن مصادر المواطن بريس من الباعة الجوالين أكدت لها أن السلطات نبهت الباعة الجوالين إلى التدخل الذي تزمع القيام به في حين تركوا تجار السوق "في دار غفلون" ليتم تخريب سلعهم وإلحاق خسائر فادحة بهم.. ما جعل تجار السوق يشعرون بالحكرة بأنهم مستهدفون.

       وفي تصريح حصري للمواطن بريس أكد السيد سعيد شعنون عضو مكتب جمعية تجار سوق اشطيبة أن التجار يشعرون بالحكرة وبأنهم مستهدفون من السلطات المحلية، وتساءل باستغراب شديد ، كيف تقوم السلطات بمهاجمة أصحاب الحق وتنبه المرتزقة الذين يخالفون القانون ويحتلون الملك العام، خصوصا وأن تجار السوق سلكوا طرقا جد حضارية في المطالبة بحقهم والتواصل مع المسؤولين، وأضاف أن مثل هذه السلوكات القمعية التي تنتمي إلى الزمن البائد، لن تنال من عزم التجار على المطالبة بحقوقهم، مشيرا إلى ضرورة تدخل هيئات المجتمع المدني قصد الضغط على السلطات للقيام بواجبها الوطني وليس الدخول مع المواطنين في حرب ودفعهم لسلوك سلوكات لاقانونية بسبب تاثرهم وهيجانهم نتيجة فقدان مصدر رزقهم.

       المثير في الأمر ان السلطات التي تدخلت ليلا والناس نيام وعاثت فسادا في أرزاق تجار السوق تركت المجال مفتوحا دون حسيب أو رقيب للباعة الجوالين في الصباح وطيلة النهار لاحتلال الملك العام والتجارة بكل حرية ومحاصرة تجار السوق كيفما يشاؤون.. في سلوك غريب وعجيب لا يكاد أي عاقل يستسيغه..

      فهل بمثل هذه السلوكات الانتقامية والمبالغة في استخدام العنف تجاه المواطن يحفظ الأمن؟ وتصان كرامة المواطن؟ أم أن للمسؤولين في السلطات المحلية بسطات توجه آخر في تدبير شؤون المواطنين؟ وهل بمثل هذه السلوكات المريبة نربي المواطن على حب الوطن وهو يرى ويعيش في ظل القمع والاستهداف كلما نهج أسلوبا حضاريا للمطالبة بحقه؟ أم ترى السلطات تهدف إلى خلق الفتنة وإثارة شعور الحكرة والغبن في نفوس التجار ودفعهم إلى الخروج إلى الشارع وإثارة الفوضى؟ أسئلة تطرح على المسؤولين بداية من السيد العامل ورئيس المجلس البلدي ونهاية بالسلطة المركزية بالرباط التي يبدو أنها لن تتدخل حتى تقع الفأس في الرأس.

هذا فيديو كلتقط بعدسة أحد التجار المتضررين

e-max.it: your social media marketing partner

أخبار محلية ووطنية  عالم الرياضة  تربويات  أقلام حرة  المواطن بريسTV  همس المواطن  أقلام حرة  أقلام عربية عين على الفيسبوك  المواطن بريس على الفيسبوك السلطة الرابعة  حوادث  تكنولوجيا  عالم المرأة  كاريكاتير  معرض الصور  RSS  الأرشيف