المقالات

الرميد يدافع عن الداخلية في لقاء تواصلي حول حراك الريف

تحدث عن إحداث الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب

المواطن بريس - الرباط،

      تحول وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان إلى شبه ناطق رسمي باسم وزارة الداخلية ضدا على المهمة الموكولة له.خلال اللقاء التواصلي حول احداث الحسيمة المنظم أمس الخميس 6يوليوز 2017 بالرباط. 

     وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان لم يدخر جهدا في التغطية على انتهاكات حقوق الإنسان التي تعرض لها معتقلوا حراك الريف التي وصفها ب"الإدعاءات" كما أكد على ضمانات تمتيع المعتفلين ب"حقوقهم" مشيرا إلى عمل النيابة العامة التي باشرت التحقيق في ما وصفه ب"إدعاءات" التعذيب".

    اللقاء شكل مناسبة لتذكير الوزير بقرارات الملك محمد السادس التي أخذت ملف الاحتجاجات الشعبية بالجدية المطلوبة خصوصا في المجلس الوزاري الأخير الذي عرف قرارات صارمة حول مآلات ملفات مشاريع تنمية منطقة الحسيمة .

    وأكد أن الاستجابة للمطالب المعروضة في طور الإنجاز أصبحت قرارا ملكيا صارما وحرصا حكوميا واضحا على درجة تفرغ الوزراء المعنيين لتتبع مشاريع وزاراتهم خلال الصيف، كما هو الشأن بالنسبة للعديد من المطالب الأخرى، كمطلب إحداث الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب ووضع الاستراتيجية الوطنية لمناهضة الإفلات من العقاب.

      وأضاف أن السلطات العمومية حرصت على القيام بمبادرات للحوار وحملات للتحسيس بأهمية المشاريع التنموية المبرمجة بالمنطقة، حيث قامت وزارة الداخلية في هذا الصدد بفتح حوار مع المنتخبين والفعاليات السياسية والنقابية والجمعوية مع التأكيد على توجه الدولة التنموي على مستوى إقليم الحسيمة، إلى جانب الزيارات الميدانية التي قام بها الوفد الوزاري للمنطقة.

     جدير بالذكر أن دفاع الرميد عن وزارة الداخلية والحكومة عموما لم يكن شيئا مستغربا خصوصا بعد الاتهامات بالحياد عن دوره حتى قبل تكليفه بحقوق الانسان، وخصوصا حينما كان وزيرا للعدل حين شهد المغرب اتخاذ اجراءات قاسية في حق قضاة وصلت إلى العزل في حالات، مما اعتبر تدخلا وحيادا عن استقلالية القضاء. 

e-max.it: your social media marketing partner

أخبار محلية ووطنية  عالم الرياضة  تربويات  أقلام حرة  المواطن بريسTV  همس المواطن  أقلام حرة  أقلام عربية عين على الفيسبوك  المواطن بريس على الفيسبوك السلطة الرابعة  حوادث  تكنولوجيا  عالم المرأة  كاريكاتير  معرض الصور  RSS  الأرشيف