المقالات

سطات - ثاني أقوى حملة لتحرير الملك العام

الحملة استهدفت مقاهي ومحلات بوسط المدينة

المواطن بريس - سطات - يوسف عشي،

     شهدت مدينة سطات اليوم الإثنين 16 أكتوبر 2017 منذ الساعة العاشرة صباحا وعلى امتداد ساعات اليوم حملة قوية للسلطات العمومية لتحرير الملك العام. 

      الحملة استهدفت عدة مقاهي ومحلات تجارية بوسط المدينة، واستعملت فيها القوة العمومية من عناصر وجرافات وبلدوزرات  لتهدم وتدمر الواجهات المشيدة على الملك العام، وتصادر ما يوجدعلى الأرض من كراسي وطاولات وما إلى ذلك..

     واحتج عدد من المواطنين من أصحاب هذه المحلات على تنفيذ الحملة معللا بعضهم أن لديه ترخيص، ومنهم بالفعل من أحضر وثائق تفيد بآدائه لواجبات ضريبة لقاء استغلاله للمك العام. لكن الكلمة الأخيرة كانت للجرافات.

      بعض المحللات استثنيت من الحملة بعد أن أثبت أصحابها ملكيتهم للبقع المستغلة وأنهم لا يحتون الملك العام. وأما من أدلو برخص لاستغلال الملك العام فلم تقبل اعتراضاتهم.

     الحملة التي ألحقات خسائر مادية مهمة بالعديد من المحلات والمقاهي، لاقت استحسان الساكنة وامتعاض بعضهم الذي فضل أن توجه إنذارات شديدة اللهجة للأصحاب المحلات ليزيلوا ما بنوه فوق الملك العام دون خسارته.

     وتبقى أغلب ارتسامات الساكنة إيجابية تجاه هذه الخطوة التي أقدمت عليها السلطات، خصوصا وأن الساكنة ضاقت ذرعا باحتلال المقاهي والمحلات للأرصفة وتضيقها عليهم حتى باتوا يمشون على الإسفلت بعد احتلال أغلب الأرصفة.

     جدير بالذكر أن هذه الحملة تعد هي الثانية من نوعها بعد حملة سابقة كانت قد استهدفت عدد من المقاهي والمطاعم بوسط المدينة أيضا. لكن لم يلبث أرباب المقاهي أن توصلوا إلى اتفاق - كما زعموا - عادت بموجبه الأمور إلى ما كانت عليه من تسيب واحتلال للملك العام.

    ويبدو اليوم أن السلطات التقطت الإشارة من الخطب الأخيرة للملك محمد السادس الداعية إلى نهوض كل الإدارات بمهامها والقيام بواجبها. بدأ بأم الوزارات "وزارة الداخلية" التي يبدو أنها غيرت من طريقة مقاربتها لهذه الظاهرة، و مضت في اتجاه اتخاذ الإجراءات الحاسمة للحد من ظاهرة احتلال الملك العام.

     لكن يبقى السؤال مطروحا: هل ستشمل هذه الحملة جميع المحلات التجارية وغير التجارية التي تحتل الملك العام؟

     وهل ستستمر المحافظة على الملك العام أم أن الأمر لن يعدو كونه حملة مارة كسابقتها؟ ولن تمضي سوى  أيام وتعود حليمة لعادتها القديمة؟

     الأيام والشهور القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات..

e-max.it: your social media marketing partner

أخبار محلية ووطنية  عالم الرياضة  تربويات  أقلام حرة  المواطن بريسTV  همس المواطن  أقلام حرة  أقلام عربية عين على الفيسبوك  المواطن بريس على الفيسبوك السلطة الرابعة  حوادث  تكنولوجيا  عالم المرأة  كاريكاتير  معرض الصور  RSS  الأرشيف